* الإدارة * --> من الفعل يدير ، ولها - كما القيادة - تعريفات كثيرة أقربها معني هو : (( عملية تحديد وتحقيق الأهداف من خلال ممارسة أربع وظائف إدارية أساسية هي التخطيط التنظيم التوجيه والرقابة . ))
--> في كتاب القيادة في القرن ال21 جدول يفرق بين الإدارة والقيادة هذا مختصره :
*القيادة** - تركز علي العلاقات الإنسانية وقضاء وقت طويل مع الاتباع . - تهتم بالمستقبل وتركز علي الصورة الكلية . - لاتخوض إلا في المهم من الأمور . - تهتم بالرؤية والتوجيهات الإستراتجية ، وتمارس أسلوب القدوة والتدريب . *الإدارة** - تركز علي الأداء والنجاز في الوقت الحاضر . - تركز علي المعايير وإتقان الأداء وحل المشكلات . - تركز علي الإهتمام باللوائح والنظم واستعمال السلطة .
--> ختاما ، كلاهما مهم . والقائد لابد ان يهتم بكليهما وخاصة في بداية المشروع ثم بعد أن يكون كوّن أتباع قادرين علي الإدارة يخفف هو من الإدارة ويهتم بالقيادة .
1 ::" تعريف القيادة ":: بسم الله الحمن الرحيم ..، نبدأ اليوم بتعريف القيادة وبتوضيح بعض النقاط أو الأسئلة التي قد تنشئ من التعريف فعلي بركة الله .
* لفظ القَوْد نقيض السوق ، يقال يقود الدابة من أمامها ويسوقها من خلفها > لسان العرب < من هذا المصطلح نري أن مكان القائد في الأمام فهو الدليل لجماعته وأتباعه وقديما قالوا (( إذا أردت أن تكون إمامي فكن أمامي )). ومن هذا اللفظ تأتي كلمة القيادة .
** تعريف القيادة لا يوجد تعريف واحد للقيادة ، يقول Burns أحد علماء الغرب في هذا المجال : القيادة هي من أكثر الظواهر علي الأرض وضوحا وأقلها إدراكا . لذلك لن نعرض كل التعريفات في القيادة ، لكن كما يقول د.طارق سويدان في كتابه صناعة القائد ويعرفها ببساطة : القيادة : ببساطة هي (( عملية تحريك الناس نحو الهدف )) . ونجد من التعريف 3 عناصر أساسية 1. وجود هدف يحرك إليه الناس . 2. وجود ((ناس)) أو أتباع يحركهم القائد . 3. وجود قائد يقوم بعملية التحريك ويصوغ هذه العملية في قوالب عملية تؤثر في الأتباع.
وهذا تعريف للقيادة عموما ، سواء كان القائد صالح أو طالح ، اما إذا أردنا تعريف للقيادة الإسلامية فنقول (( هي عملية تحريك الناس نحو الهدف الدنيوي والأخروي وفق قيم وشريعة الإسلام . )) .
*** من التعريف .... # هل كل من يؤثر في الناس قائد ؟ وهل كل من يحركهم نحو هدف قائد ؟ هل العلماء والمفكرين قادة ؟ وهل الفنانون والرياضيون قادة ؟ كلا ... فاليوم قادة التكنولوجيا مثلا ((بيل جيتس )) لهم تأثير كبير علي الناس وكذلك علماء ومفكرين ، لكن القائد هو الذي يحرك الناس نحو أهداف محددة تخص تلك المجموعة أو الدولة . والعلماء والمفكرون يعملون في دائرة التنظير وإذا انتقلوا إلي دائرة التنفيذ كانوا قادة . والفنانون والرياضيون لهم معجبون لا أتباع يقودونهم نحو هدف .
:: أهمية القيادة والقائد الفعال ::
1. إن القيادة لابد منها في الحياة حتي تنتظم ، ويقام العدل ، ويحال دون أن يأكل القوي الضعيف .
2. إعادة التوازن للحياة . وذلك مصدقا لما أخبره الإمام أحمد بن حنبل لما رأي إهمال الثقات وصعود النكرات وتوسيد الأمور إلي غير أهلها عندما قال : إذا رأيتم اليوم شيئاً مستويا فتعجبوا .
3. أهمية القيادة مختصرة في كلام الشاعر الجاهلي ( الأفوه الأودي ) لا يصلح الناس لا سراة لهم ~~~ ولا سراة إذا جهالهم سادوا والبيت لا يبتنى إلا له عمد ~~~ ولا عماد إذا لم ترس أوتادُ فإن تجمع أوتاد وأعمدة ~~~ وساكن أبلغوا الأمر الذي كادوا .
===========================
منتظر تعليقاتكم وإجاباتكم ...،
ومقطع الفيديو للدرس الأول للدكتور طارق سويدان علي اليوتيوب ....، هنا >>مفيد الموضوع أكثر لما تسمعه فيديو
هذه دعوة لنغير طريقة تعاملنا مع القرآن الكريم - خاصة في رمضان - ، حيث أننا تعودنا - معظمنا - أن" نقرآ " القرآن فقط ، ونكتفي بالقرآة دون الفهم والتدبر ، وتعودنا علي الحفظ - أصبحت أعداد الحفاظ للقرآن كاملا أكبر من عدد الصحابة - ولم نهتم بالتأثر والتغير .
ما أقوله هو أننا الأن أكثر من مليار مسلم ، وفينا القرآن الكريم كما كان عند الصحابة - وهي نعمة كبري من الله عز وجل حيث تكفل هو بحفظه لنا - ولكن شتان بين عصور كان القرآن فيها حيا في الصدور وعصور لا يُعمل فيها بالقرآن إلا باللسان .
يقول الشيخ الغزالي رحمه الله : ((والقرآن يبنى الأفراد والأمم بطريقتين، إحداهما أعظم من الأخرى، الأولى صوغ الأنفس على معرفة الله، واستشعار عظمته، والتهيؤ لملاقاته يوم يقوم الناس لرب العالمين...! والأخرى، الأحكام المحددة التى فصلها، وطلب من عباده إنفاذها سواء فى أحوالهم الخاصة، أم فى شئون الأسرة والمجتمع والدولة.))
وهذه هي التربية السليمة وبها تنطلق الطاقات في النفس المؤمنة وبها يعمل الإنسان لا لشيء سوي لربه عز وجل، وكما يقول ا. مجدي الهلالي بالفعل القرآن هو أعظم مسبب ومنشأ للإيمان .
فهلا انتبهنا إلي هذة النقطة ونتعلم أن نقرأ القرآن ، قرآنا كما نزل علي الصحابة ، قرآنا يحيي موات هذة الأمة (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )) ويغيرها ليجعلها من بعد ((واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس )) إلي (( خير أمة أخرجت للناس )) .